rss رخصة النشر (Syndication)

إعلان

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

30 أكتوبر 2008 
إختبار.. لمعرفة درجة سعادتك
المطلوب منك أن تحاول أن تختار لكل سؤال أقرب الإجابات إلى التعبير عن شعورك أو حالتك، "ولا تحاول أن تختار من الإجابات ما يبدو لك أقرب إلى السعادة، فمثل هذه الإجابات لا تنطوي بالضرورة على ما تدل عليه"، أما إذا بدا لك أن أيا من الإجابات ليست هي الصحيحة، فيمكنك أن تتحقق من صحة إجابتين فقط، وليس أكثر من ذلك.
1- أي الوظائف تختار من بين الوظائف الآتية:
أ‌) مهمة صعبة فيها امتحان لقدراتك، حتى أنك إذا وفقت فيها حصلت على ترقية إلى وظيفة إدارية كبرى.
ب‌) وظيفة يمكنك أن تبرز فيها لأنها مناسبة تماما لقدراتك ومواهبك.
ت‌) وظيفة متواضعة منك العمل مع شخصية مهمة في مركز رفيع.
2- هل تحب إسداء المعروف إلى الآخرين؟
أ) نعم، قلما أرفض إذا سئلت.
ب) نعم، إذا كان ذلك في متناولي وفيه مساعدة حقيقة لشخص ما.
ج) كلا، لا أحب ذلك، ولكن أسدي الجميل إذا شعرت بأنني مدين به للشخص المعني، أو إذا كان هناك سبب ملزم.
3- أي من الأوصاف الآتية يطابق طريقتك العادية في النوم؟
أ) النوم العميق، مع بعض الإزعاج للإغراق في النوم.
ب) النوم الخفيف، مع سهولة التيقظ.
ج) النوم السليم، مع بعض الصعوبة للإغراق في النوم.
4- هل تشعر أحيانا بأنك في حاجة إلى أن تكون مفردا بنفسك؟
أ) بكل تأكيد، فإن أهنأ أوقاتي وأنسبها للإبداع هو عندما أكون في مفردي.
ب) كلا، فأنا أحب أن أجالس الناس الآخرين.
ج) كلا، فإني أتحمل الوحدة عندما أكون بمفردي، لكنني لا أشعر بحاجتي إليها.
5- ما هو مدى اهتمامك بالمحافظة على الترتيب والنظافة حولك؟
أ) ذلك أمر شديد الأهمية، في إمكاني أن أتحمل الإهمال من الآخرين، ولكن لا اسمح به لنفسي.
ب) ذلك أمر مهم، ولكم أود أن أكون أكثر نظافة وترتيبا.
ج) ذلك أمر له أهمية، وأنا أميل إلى الترتيب، ولست أحب القذارة أو الفوضي.
د) لا أهمية لذلك، أفضل أن أكون في بيت ينقصه الترتيب ويأخذ سكانه الأمور مأخذا سهلا، على أن أكون في بيت منظم يتصف سكانه بالتزمت والصرامة.
6- من هو الشخص الذي يستبعد أن ترغب في صداقته؟
أ) الأناني المعتد بنفسه الذي يقلد من يعتبرهم أرقي منه.
ب) المتنمر على من هم أضعف منه ولا يقوون على رد عدوانه.
ج) الرجل الفج، الفظ، غير المهذب.
7- كم مرة في الأشهر الستة الماضية تغيبت عن العمل بسبب المرض؟
أ) لم يحدث ذلك على الإطلاق.
ب) مرة واحدة.
ج) مرتين أو أكثر.
8- إذا طرأ حادث مؤسف لشخص عزيز عليك؛ كأن يتوفي صديق لك تربطك به علاقة حميمة، فماذا يكون موقفك؟
أ) أحاول أن أواسيه وأبدد حزنه.
ب) أشاطره الاسى، فأتألم معه حينما يتألم.
ج) أبدي له أسفي لمصابه، لكنني أستمر في معاملتي له كما ألفت في الأحوال العادية.
9- إلى أي حد أنت حريص على دقة المواعيد؟
أ) إنني احرص على ذلك إلى أقصى حد، لأن لي حاسة دقيقة بالوقت.
ب) أخالف المواعيد إلى حد بعيد، وحتى إذا قصدت مكان الموعد المضروب في وقت مبكر، فإنني لا أصل أبدا في الموعد المحدد.
ج) يختلف الأمر من حال إلى آخر، فأنا أحافظ على المواعيد في بعض الأمور، وأتأخر عنها في أمور أخرى.
د) إنني أحافظ عادة على المواعيد، فأصل إلى المكان المعين في الوقت المحدد.
10- إلى أي مدى يستمر جفاؤك للشخص الذي أساء إليك؟
أ) لفترة طويلة، فلست أغفر الإساءة على الإطلاق.
ب) لست ممن يحنقون لأن الحنق ليس سوى وليد عقل مضطرب.
ج) لا لفترة طويلة، لكنني عرضة للزعل، وإنما يندر أن احتفظ بضغينة.
د) لا يطول غضبي لكنني أقرر أتجنب الشخص المعني وأقاطعه.
11- افترض أنك ورثت مبلغا كبيرا من المال، فماذا سيكون شعورك حينئذ؟.
أ) شعور بالبهجة الكاملة.
ب) أتوقع المشكلات، وأن كنت ارتاح لما حصلت عليه.
ج) يتملكني القلق حيال التصرف بمثل هذا المبلغ الضخم، بسبب اضطراري إلى مواجهة حياة جديدة تماما.
أ‌) جمال الطلعة.
ب‌) الغنى.
ت‌) الذكاء.
ث‌) النسجام.
ج‌) العشق الرائع.
ح‌) التفاهم.
13- ما هو أقرب الأوصاف الآتية إلى مفهومك للحياة الاجتماعية؟.
أ) أميل إلى اصطفاء مجموعة قليلة من الأصدقاء.
ب) أتميز بالنشاط الاجتماعي الواسع النطاق، ولي معرف بامئات.
ج) لي أصدقاء كثيرون، لكنني لا أواظب على الاتصال بهم، فاقتصر عادة معاشرة من يأتي إلى منهم أيا كان.
14- على أي جملة من الجمل الآتية توافق؟.
أ) يمر الوقت بسرعة وكأنه يمر في طرفة عين.
ب) يمضي الوقت ببطئ شديد.
ج) الأيام طويلة، لكن الأسابيع والأشهر سريعة المرور.
د) يبدو أن الأيام تمر بسرعة، لكن الأسابيع والأشهر تتباطأ.
15- ما رأيك في وضعك الحالي، من حيث الصفات الشخصية والأصدقاء والأسرة والعملي وآفاق المستقبل؟
أ) وضع رائع، والمستقبل مشرق.
ب) وضع جيد، قد لا أكون في وضع رائع لا بأس به، وهو يتحسن باطراد.
ج) رأيي حول وضعي يختلف من وقت لآخر، فأحيانا ارتاح إلى نفسي وأحيانا أخرى لا أرتاح.
والآن راجع إجاباتك على أساس القائمة الاتية، وامنح نفسك نقطة على كل إجابة صحيحة.
الإجابات الصحيحة هي كالآتي:
1- ب
2- ب
3- أ
4- ج
5- ج
6- ب
7- أ (أو) ب
8- ج
9- د
10- ج
11- أ
12- د
13- ج
14- د
15- ب
فإذا حصلت على نقطتين أو أقل فإن معنى هذا، لسوء الحظ، إن حياتك تخلو من السعادة، أما إذا حصلت على أربع نقاط فيعتبر ذلك مجموعا جيدا، كما تعتبر النقاط الست مجموعا جيدا جدا، وإذا كان المجموع سبع نقط وأكثر، فمعنى ذلك أنك إنسان سعيد.
www.Balagh.com
Admin · شوهد 169 مرة · 2 تعليق
30 أكتوبر 2008 
إختبار.. لمعرفة درجة سعادتك

إختبار.. لمعرفة درجة سعادتك

المطلوب منك أن تحاول أن تختار لكل سؤال أقرب الإجابات إلى التعبير عن شعورك أو حالتك، "ولا تحاول أن تختار من الإجابات ما يبدو لك أقرب إلى السعادة، فمثل هذه الإجابات لا تنطوي بالضرورة على ما تدل عليه"، أما إذا بدا لك أن أيا من الإجابات ليست هي الصحيحة، فيمكنك أن تتحقق من صحة إجابتين فقط، وليس أكثر من ذلك.
1- أي الوظائف تختار من بين الوظائف الآتية:
أ‌) مهمة صعبة فيها امتحان لقدراتك، حتى أنك إذا وفقت فيها حصلت على ترقية إلى وظيفة إدارية كبرى.
ب‌) وظيفة يمكنك أن تبرز فيها لأنها مناسبة تماما لقدراتك ومواهبك.
ت‌) وظيفة متواضعة منك العمل مع شخصية مهمة في مركز رفيع.
2- هل تحب إسداء المعروف إلى الآخرين؟
أ) نعم، قلما أرفض إذا سئلت.
ب) نعم، إذا كان ذلك في متناولي وفيه مساعدة حقيقة لشخص ما.
ج) كلا، لا أحب ذلك، ولكن أسدي الجميل إذا شعرت بأنني مدين به للشخص المعني، أو إذا كان هناك سبب ملزم.
3- أي من الأوصاف الآتية يطابق طريقتك العادية في النوم؟
أ) النوم العميق، مع بعض الإزعاج للإغراق في النوم.
ب) النوم الخفيف، مع سهولة التيقظ.
ج) النوم السليم، مع بعض الصعوبة للإغراق في النوم.
4- هل تشعر أحيانا بأنك في حاجة إلى أن تكون مفردا بنفسك؟
أ) بكل تأكيد، فإن أهنأ أوقاتي وأنسبها للإبداع هو عندما أكون في مفردي.
ب) كلا، فأنا أحب أن أجالس الناس الآخرين.
ج) كلا، فإني أتحمل الوحدة عندما أكون بمفردي، لكنني لا أشعر بحاجتي إليها.
5- ما هو مدى اهتمامك بالمحافظة على الترتيب والنظافة حولك؟
أ) ذلك أمر شديد الأهمية، في إمكاني أن أتحمل الإهمال من الآخرين، ولكن لا اسمح به لنفسي.
ب) ذلك أمر مهم، ولكم أود أن أكون أكثر نظافة وترتيبا.
ج) ذلك أمر له أهمية، وأنا أميل إلى الترتيب، ولست أحب القذارة أو الفوضي.
د) لا أهمية لذلك، أفضل أن أكون في بيت ينقصه الترتيب ويأخذ سكانه الأمور مأخذا سهلا، على أن أكون في بيت منظم يتصف سكانه بالتزمت والصرامة.
6- من هو الشخص الذي يستبعد أن ترغب في صداقته؟
أ) الأناني المعتد بنفسه الذي يقلد من يعتبرهم أرقي منه.
ب) المتنمر على من هم أضعف منه ولا يقوون على رد عدوانه.
ج) الرجل الفج، الفظ، غير المهذب.
7- كم مرة في الأشهر الستة الماضية تغيبت عن العمل بسبب المرض؟
أ) لم يحدث ذلك على الإطلاق.
ب) مرة واحدة.
ج) مرتين أو أكثر.
8- إذا طرأ حادث مؤسف لشخص عزيز عليك؛ كأن يتوفي صديق لك تربطك به علاقة حميمة، فماذا يكون موقفك؟
أ) أحاول أن أواسيه وأبدد حزنه.
ب) أشاطره الاسى، فأتألم معه حينما يتألم.
ج) أبدي له أسفي لمصابه، لكنني أستمر في معاملتي له كما ألفت في الأحوال العادية.
9- إلى أي حد أنت حريص على دقة المواعيد؟
أ) إنني احرص على ذلك إلى أقصى حد، لأن لي حاسة دقيقة بالوقت.
ب) أخالف المواعيد إلى حد بعيد، وحتى إذا قصدت مكان الموعد المضروب في وقت مبكر، فإنني لا أصل أبدا في الموعد المحدد.
ج) يختلف الأمر من حال إلى آخر، فأنا أحافظ على المواعيد في بعض الأمور، وأتأخر عنها في أمور أخرى.
د) إنني أحافظ عادة على المواعيد، فأصل إلى المكان المعين في الوقت المحدد.
10- إلى أي مدى يستمر جفاؤك للشخص الذي أساء إليك؟
أ) لفترة طويلة، فلست أغفر الإساءة على الإطلاق.
ب) لست ممن يحنقون لأن الحنق ليس سوى وليد عقل مضطرب.
ج) لا لفترة طويلة، لكنني عرضة للزعل، وإنما يندر أن احتفظ بضغينة.
د) لا يطول غضبي لكنني أقرر أتجنب الشخص المعني وأقاطعه.
11- افترض أنك ورثت مبلغا كبيرا من المال، فماذا سيكون شعورك حينئذ؟.
أ) شعور بالبهجة الكاملة.
ب) أتوقع المشكلات، وأن كنت ارتاح لما حصلت عليه.
ج) يتملكني القلق حيال التصرف بمثل هذا المبلغ الضخم، بسبب اضطراري إلى مواجهة حياة جديدة تماما.
أ‌) جمال الطلعة.
ب‌) الغنى.
ت‌) الذكاء.
ث‌) النسجام.
ج‌) العشق الرائع.
ح‌) التفاهم.
13- ما هو أقرب الأوصاف الآتية إلى مفهومك للحياة الاجتماعية؟.
أ) أميل إلى اصطفاء مجموعة قليلة من الأصدقاء.
ب) أتميز بالنشاط الاجتماعي الواسع النطاق، ولي معرف بامئات.
ج) لي أصدقاء كثيرون، لكنني لا أواظب على الاتصال بهم، فاقتصر عادة معاشرة من يأتي إلى منهم أيا كان.
14- على أي جملة من الجمل الآتية توافق؟.
أ) يمر الوقت بسرعة وكأنه يمر في طرفة عين.
ب) يمضي الوقت ببطئ شديد.
ج) الأيام طويلة، لكن الأسابيع والأشهر سريعة المرور.
د) يبدو أن الأيام تمر بسرعة، لكن الأسابيع والأشهر تتباطأ.
15- ما رأيك في وضعك الحالي، من حيث الصفات الشخصية والأصدقاء والأسرة والعملي وآفاق المستقبل؟
أ) وضع رائع، والمستقبل مشرق.
ب) وضع جيد، قد لا أكون في وضع رائع لا بأس به، وهو يتحسن باطراد.
ج) رأيي حول وضعي يختلف من وقت لآخر، فأحيانا ارتاح إلى نفسي وأحيانا أخرى لا أرتاح.
والآن راجع إجاباتك على أساس القائمة الاتية، وامنح نفسك نقطة على كل إجابة صحيحة.
الإجابات الصحيحة هي كالآتي:
1- ب
2- ب
3- أ
4- ج
5- ج
6- ب
7- أ (أو) ب
8- ج
9- د
10- ج
11- أ
12- د
13- ج
14- د
15- ب
فإذا حصلت على نقطتين أو أقل فإن معنى هذا، لسوء الحظ، إن حياتك تخلو من السعادة، أما إذا حصلت على أربع نقاط فيعتبر ذلك مجموعا جيدا، كما تعتبر النقاط الست مجموعا جيدا جدا، وإذا كان المجموع سبع نقط وأكثر، فمعنى ذلك أنك إنسان سعيد.
www.Balagh.com

Admin · شوهد 136 مرة · وضع تعليق
30 أكتوبر 2008 
البرمجة الروحية.. أمام مغريات الحياة
البرمجة الروحية.. أمام مغريات الحياة

أحمد الملا
لكي يتجرد الانسان من حب الدنيا والتعلق بها ولكي يكون قلبه مهيأ لبناء روابط وعلاقة مع الله لابد من برنامج روحي يقوم عبره بالتزود بالقوى الإيمانية للمقاومة، فالإرتباط بالقرآن يجعل الفرد يستلهم القوة والثبات فانه شفاء للقلوب، كان الأئمة والاوصياء عندما يتعرضون لمصائب وفتن فأنهم يرجعون إلى القرآن.
(هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون).
كما أن الاهتمام بالفرائض والايتاء بالمستحبات والتدقيق فيها والتجنب للمكروهات تعطي الانسان زخما روحيا وشفافية نفسية يقف فيها أمام مغريات الحياة، فكما أن الإنسان يعطي من وقته عدة ساعات للأكل واللبس والراحة كذلك يجب لبناء روحية عالية، يجب الاهتمام بالعبادات اهتماما بالغا ووضع فترة معينة لذلك، لا أن يأتي بها كواجب فقط، انما اللقاء مع الله سبحانه وتعالى
(ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا).
حتى تؤدي دورها في ايقاف زحف الدنيا على الانسان.
فعندما يكرر يوميا 13 مرة على الأقل.
(اهدنا الصراط المستقيم).
بقلب ملؤه اليقين والأمل بالهداية سوف يهديه الله كما ان الصلاة بلا روح يمكن ان تكون غلافا مبطنا بالترف. فلم يصل الفاسد مفسدا ولا أهل النار إلى سقر إلا حين استخفوا أو تركوا الصلاة.
(ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين).
(فخلف من بعدهم خلفا أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا).
واستغلال واستثمار المواسم الاسلامية كشهر رمضان.. لكي ينمي أجواءه الايمانية في الوسط المترف. فأينما يصل الانسان في وحول الغفلة لابد له من ساعات الرجوع والتذكره واعادة التفكير في نفسه، لعلها تكون هي الفرصة المواتية لنجاة مسلم وانقاذ الانسان من الأجواء المترفة والمحيط المفسد ولكن من المسؤول في ذلك؟
المسؤول الأول والأخير هو الإنسان نفسه.
(وهديناه النجدين).
أنت مسؤول عن انهيارها ووقوعها في غياب الترف والتفسخ وأنت المسؤول الأول والأخير في بناء نفسك وروحك. فلا يستطيع أحد أن يزكيك ويخرجك من حب الدنيا ورغبتك فيها إلا نفسك التي بين جنبيك والله عبر القرآن والأنبياء وضع برامج عمل لن وعلينا أن نلتزم بها أولا ودور الأنبياء لا يتجاوز التذكرة والتنبيه، فكما يقول الباري عز وجل:
(فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر).
ولا يتم نقاء النفس وبناء الروح في مواجهة الترف إلا في ظل محاسبة يومية ودقيقة لأن الانسان يوميا معرض لاغواء الشيطان وغفلة الترف.. فلا بد من رقابة شديدة على تصرفاته واعماله كلها فكما في الحديث:
(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا).
وعن أميرالمؤمنين (ع):
(من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر).
وأكثر الذين يخفقون في متاهات الترف هم الغافلين عن محاسبة النفس فعندما يعيش الانسان حالة الرقابة على النفس واهواءها واعماله وسلوكه يبني ملكة التغلب على الأهواء والشهوات، فيحاسب نفسه عند ارتكاب أي زلة ويعاقبها عند الوقوع في معصية، وكما يقول الباري عزوجل:
(واتقوا الله حق تقاته) فلا يكفي أن يكون في فترة من حياته تقيا ورعا إنما يجب أن تدوم هذه الرقابة ويستمر الاتصال بالله حتى يدوم تعهده تجاه الأمانة الإلهية التي حملها الله إياه.
(إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولا).
www.Balagh.com

Admin · شوهد 179 مرة · وضع تعليق
30 أكتوبر 2008 
طرق فعالة.. للدراسة الناجحة
طرق فعالة.. للدراسة الناجحة
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

إن كنت طالباً يريد النجاح.. هنالك طرق فعّالة للحفظ طبَّقَها غيرك ونجح.. وأنت الأخير.. فما عليك إلا ان تفكر في كل نقطة.. واسأل نفسك هل أنا حقا أتبع هذه القاعدة أو الطريقة في دراستي؟ وعندما تأتي على فقرة لم تطبقها في دراستك، خذ عنها ملاحظة وارجع إلى الفقرة التي ذكرت وشرحت فيها.
وتذكر قبل كل شيء إن هذه الطريقة لا تنفع إلا في تطبيقها يوما بعد يوم. وان تكوين العادات الصالحة في الدراسة يتطلب وقتاً يطول أو يقصر حسب العزم والجهد الذي يُبذل وعليك ان تكدح بثبات لكي تحصل على النتائج المرجوة.
أولا: لتكن لديك الرغبة القوية في السيطرة على دراستك وصمم على انك ستسيطر عليها، وعيّن آمالك وحدِد طموحاتك، وأدرك نتائج العمل الواهن ومكفآت العمل الجيد.
ثانيا: نفّذ تصاميمك بالعمل، واجعل واجبك نصب عينيك ليشغل مركز انتباهك. واشرع في العمل وتهيأ للدراسة وانغمر فيها.
ثالثا: ركِّز ذهنك في الموضوع واكبح ميلك نحو أحلام اليقظة وكن حذرا من شرود الذهن.
رابعا: إن كان لديك مشكلة تشوِّش عليك دراستك واجه مشاكلك لوحدك أو استشر مرشدا حكيما من مدرسيك أو أصدقائك.
خامسا: إهتم في تنمية الشوق لمواضيع الدراسة من خلال ماياتي:
أ ـ اجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات عن الموضوع.
ب ـ اجعل المادة الجديدة شخصية واربطها بشؤونك.
ج ـ نظِّم منهاجا للدراسة اليومية تراعي فيه الوقت والمكان.
دـ حسِّن طرقك الفعالة في القراءة وذلك بأن تفكر بموضوع الدراسة قبل قراءة الموضوع أو الكتاب وراجع ملاحظاتك لليوم السابق.
سادسا: تعلَّم القراءة السريعة والفعالة بالشكل التالي:
أـ أرغم نفسك على القراءة السريعة بالجهد المتواصل.
ب ـ اقرأ العبارات والجمل بدل الكلمات واقفز بفطنة بين الموضوعات.
ج ـ اقرأ الموضوع للمرة الثانية ببطء وتفكير.
دـ قف قليلا في نهاية كل فقرة وفكِّر في النقطة واعرف معاني الكلمات غير المألوفة لديك.
هـ ـ اقرأ النقاط المهمة ببطء، والتفاصيل بسرعة.
وـ إعمل مذكرات للنقاط المهمة، وراجعها كل يوم، واجعلها على شكل أسئلة وأجب عنها بنفسك.
سابعا ـ في الصف راعي مايلي:
أ ـ وجِّه نشاطاتك الصفية وشارك بها.
ب ـ فكِّر في موضوع الدراسة قبل ان تدخل الصف.
ج ـ إجمع النقاط التي تجيء في المحاضرة أو المناقشة في الصف وتذكر ان فهمها أفضل من تسجيلها.
د ـ اكبح جماح كل شرود للذهن.
ثامنا: حسِّن مقدرتك على التذكر واتبع النصائح التالية:
أ ـ اعرف معنى الفكرة التي تريد حفظها.
ب ـ راجع المادة التي تريد حفظها مرارا أو تكرارا.
ج ـ تعلَّم بقصد ان تتذكر ما تتعلمه.
د ـ ليكن لديك الثقة في مقدرتك على التذكُّر.
هـ ـ عندما لايكون بين الحقائق علاقات منطقية كوِّن بنفسك ارتباطات بينها لتساعدك على تذكرها.
تاسعاً: في المراجعة للامتحانات:
أ ـ راجع النقاط الرئيسة، تجنب حفظ التفاصيل المشتتة.
ب ـ اجعل مراجعاتك مبكرة.
ج ـ اجتنب تكديس المعلومات في ذهنك في اللحظة الأخيرة للامتحان.
د ـ اعرف من الأستاذ عن طبيعة الامتحان.
هـ ـ توقَّع قدر ما تستطيع الأسئلة التي يمكن ان تسأُل.
عاشراً: في الامتحان:
أ ـ كُن مستريحا وهادئا.
ب ـ كن واثقا بنفسك وبقوة ذاكرتك.
ج ـ اقرأ مجموعة الأسئلة كلها في المرة الأولى.
د ـ اقرأ السؤال باعتناء زائد قبل ان تجيب عليه.
هـ ـ أبدا بحل الأسئلة السهلة لديك.
و ـ راجع أجوبتك واجري عليها التغيرات اللازمة.

Admin · شوهد 166 مرة · وضع تعليق
30 أكتوبر 2008 
ماينبغي عليك فعله عند غضبك
عندما نشتغل حول مشكلة الغضب في التواصل غير العنيف فإننا نعمل من جهة أولى حول مسؤوليتنا، ومن جهة أخرى نتأكد أن محدثنا يستمع إلينا ولهذا نرجع إلى أنفسنا ونتوقف عن كوننا خرجنا من ذاتنا!
1- وتكون المرحلة الأولى أن نغلق فمنا: أن نسكت أولا عوضا عن أن ننفجر ليس من أجل سحق غضبنا أو لكبته ومحاولة سموه ولكن بالضبط من أجل أن نعطيه كل قوته. فنحن نعرف أننا انفجرنا في وجه الآخر فلن يكون أمامنا وجه محدث يستمع إلينا ويحاول فهم إحباطنا، بل سيكون أمامنا ثائر يحضر ثورته، قد وقع العتداء عليه ويحضر عملية الرد على الاعتداء، أو هارب قد هرب فعلا! ولكن في هذه الحالة ما هي احتياجاتنا إذا كنا غاضبين؟ أن يستمع إلينا الآخر، أي أن يفهم مدى إحباطنا واحتياجاتنا غير الملباة. ومن أجل أن يسمعنا جيدا نحن نعرف أنه علينا أن نستمع إلى أنفسنا أولا.
2- المرحلة الثانية: وتتخلص داخليا في استقبال غضبنا وقبول مداه بالألوان وبدون مساومة. وألاحظ- وقد قمت بنفسي بتجربة ذلك أن أكثرنا يأخذ الغضب على كونه من الأشياء المخبأة التي لا يتحدث عنها الناس، وأنه من الصعب تخيل أن نكون في حالة غضب. فنقول أننا حزينون، مخذولون، منشغلون، ونعبر بذلك عن عاطفة اجتماعية مقبولة عوضا عن أن نسمح لأنفسنا بأن يسكنها الغضب بوعي منا.
وتظهر لي هذه المرحلة الثانية عظيمة: أن نعترف بأننا غاضبون بل مسعورون، أن نتقبل جميع الرؤى التي تمر في رؤوسنا وقبول صور الغضب التي تاتينا: أن نقذف الآخر من النافدة، أن نقطعه إربا إربا، أن ندهسه تحت سيارتنا، أن نخرج بندقيتنا العتيقة من مكانها...
فقبول هذه الصور الداخلية للعنف له النتيجة نفسها لكومة الصحون التي نرمي بها إلى الأرض أو الكرسي الذي نكسره على الحائط، فهي من عوامل التهدئة والراحة ويقوم بدور طرح فائض الطاقة التي يفرزها الغضب التي تمنعنا من السماع لأنفسنا ولن نتمكن قبل أن نبدأ بالعودة إلى الهدوء قليلا من إفراغ الشحنة الانفعالية التي تثيرها هذه الرؤى والاسقاطات من محاولة النزول إلى بئرنا. وهي مرحلة صعبة لأنها تهدد صورة الصبي الطيب والبنت الطيبة التي نريد أن تكون دفاعا عن أنفسنا: "أنا الصبي اللطيف جدا، الفتاة اللطيفة جدا، أتخيل أنه يمكنني أن أحطم رأس الآخر على الجدار، فلنذهب من هنا، والعنف يقوم به الآخرون، وليس أنا!". ولكي أستطيع التخلص من غضبي ومن العنف يجب أن أكون قادرا على النظر إلى وجهي جيدا.
3- وتتلخص المرحلة الثالثة في تحديد هوية الاحتياج أو الاحتياجات التي لم تلب، ونكون قادرين على الاستماع لأنفسنا بعد تسرب التوتر في المرحلة السابقة، وهو ما يحدث عندما نبتعد عن إلقاء المسؤولية على الآخر، وسوف نكون قادرين على تسمية الاحتياجات الأولى التي تظهر لنا.
4- وتتلخص المرحلة الرابعة في تحديد هوية العواطف التي يمكنها أن تظهر عندئذ. وقد سبق القول إن الغضب يكون مقنعا بعواطف صحيحة اجتماعيا، ونلحظ أنها تستطيع أن تحجب عواطف أخرى وتفوم مقام غطاء. ويمكن أن تكون التعب من موقف يتكرر، والحزن أو الخوف. وهذه العواطف المحددة بصورة أدق سوف تطلعنا على احتياجاتنا. ويمكننا على هذه الصورة أن نقيم لائحة بها، أو أي أمر من الأمور التي تبرز الغضب. ويمكن أن يظهر التعب حاجتنا إلى التغيير والتطور. كما يظهر الحزن حاجتنا إلى من يفهمنا ويستمع إلينا ويساندنا، ويظهر الخوف حاجتنا إلى الأمل العاطفي أو المادي.
5- ونكون الآن قادرين على مواجهة المرحلة الخامسة: فتح الفم والتعبير عن غضبنا أمام الآخر بصورة يكون لها الآن حظا أوفر في أن يستمع الآخر لها. وفي الواقع لن يكون دائما من السهل أن نستمع داخليا إلى النفس بسرعة والبقاء مع الآخر. وقد يمكن القول: "إنني غاضب بشدة ولا أستطيع الحديث ولا الاستماع إليك الآن بصورة مرضية. وأنا أحتاج أولا إلى الاستماع إلى غضبي وفهمه وسأتكلم معك فيما بعد". وإذا كان الضغط كبيرا وانفجرت في وجه الآخر فذلك لا يمنعك من العمل حول غضبك من القلب إلى القلب مع نفسك والرجوع إلى الآخر، فتقول له إنك آسف لعرض أحباطاتك بهذه المفردات وبهذه اللهجة وإنك تحب أن تجد طريقة أفضل للعيش المشترك وتخبره عما لا تريده بعد الآن. وإنك أخيرا تتمنى أن تعرف عما إذا كان مستعدا لسماعك. ولا تترك الغضب يتعفن لافي داخلك ولا بينك وبين الآخر.
خذ الوقت اللازم لكي تفرغه وإلا فإنه من المحتمل أن يسمم عاجزا أو آجلا كل علاقة. وتذكر: بأننا لو أردنا أن تكون علاقتنا دائمة ومرضية فإن علينا الاعتناء بها. وهناك الكثيرون ممن يسكنهم الغضب الذي لا يريدون رؤيته ويصبحون غير مهيئين لأيه حميمية أو حنان. والتجربة المستمرة المرضية للعلاقة، الأمن الداخلي والإبداع ويمنع الاندفاع الحيوي، ولا يمكن فتح الطريق إلا بعمل يتجه إلى الذات.
وعندما يتعلق الأمر بالاستماع إلى غضب الآخر فإننا على العموم تتملكنا الارتكاسات التالية: العدوان أو الهرب. فمن النادر أن نجد في داخلنا الصبر والأمن الضروريين للاستماع إلى غضب الآخر وأن نضع انفسنا في حالة معرفة الغير معه. وذلك لأننا نميل إلى التفكير في أن موقفه متوجه ضدنا: "إنه غاضب إذن فهو (أو هي) لم يعد يحبني، وأنا لم أعد محبوبا". ولكي نحمي أنفسنا من هذا الاحتمال نقوم بالعدوان أو الهرب. لكن هذا السلوك يظهر بسرعة غير مرض. فمن الأفضل الانفجار بدورنا غضبا مما يريحنا من التوتر الذي يملأنا، ونصبح نحن الاثنين على الطريق الحلزوني الجهنمي. أما الهرب فمن غير المفيد أن نقول، إذا ظهر أنه يمكننا سحب سهامنا من اللعب، إنه غير مرض كذلك.
ونحن نعرف الآن أن العواطف غير المحبوبة تعبر عن احتياجات لم تتم تلبيتها. فالغضب مبدئيا عاطفة غير محبوبة، فإذا لحظنا غضب الآخر يمكننا أن نوجه اهتمامنا لا إلى موقفه وكلماته ولهجة صوته وحركاته بل إلى الاحتياجات التي لم تلب ومحالة تسميتها: "هل أنت غاضب لأنك كنت تنتظر احتراما أكبر، واعتبارا أكثر، أو استماعا أو مساندة أو ثقة..." ومن الممكن أن نقع فورا على الحاجة المخصوصة. ولكن الآخر قد لا يتأخر مبدئيا عن ملاحظة أننا بدلا من الدفاع بالحجج عن أنفسنا ومقابلته بالعدوان أو الهرب، نستمع إليه.
وهو ليس موقفا معتادا ويولد الدهشة إذن. وبانتظام شديد تنزل حدة اللهجة منذ سماع أولى المبادلات. فيجيب الآخر: "نعم، هذا هو الأمر كنت أريد أن..." أو "لا ليس هذا، كنت أريد أن..." ويمكننا بكل بساطة أن ندخل في عملية رقص نحو اللقاء. ولنكرر مرة أخرى أن التعرف على احتياجات الآخر لا يعني أننا نقبلها ولا أننا نقبل العمل على إرضائها، ولكن على الأقل نبحث سويا عن اللقاء.
إن النجاح الأكبر يتجسد في حل النزاع عوض إذكاء تفاقمه.
لا أدعي بأن ذلك سهل، بل إنه من الممكن تحقيقه، ولا أدعي بأنه يكون دائما، بل إن المحاولة تبرر ذلك. لماذا؟ لأن الفرح من محاولة حل النزاع يكون أكبر من النجاح في تفاهيم النزاع، ولأننا تجد فرحا أكبر في اللقاء معا عندما نعلم أن مسؤولياتنا متبادلة عوض الدفاع بوله عن أن نكون مخطئين أن نتقاتل من أجل أن نظهر أننا على حق.
وهل تعلم أن هناك من الأشخاص الذين يفضلون أن يكونوا على حق بأي ثمن كان حتى ولو أدى ذلك إلى الخصام مع الجميع عوضا عن القبول بفرح بوجود رأيين!
وأتمنى لنا جميعا القدرة على القبول والاستماع إلى غضب الآخر بقوة وبترحاب، لكي لا ينفجر أي إنسان في حقل الألغام.
www.Balagh.com
Admin · شوهد 136 مرة · وضع تعليق
الفئات: الفئة الأولى, علوم ..

1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية